الجمعة، 19 سبتمبر 2008

على أبواب العشر الأواخر

هاهى الأيام تمضى سريعاً سريعاً... كعادة هذا الشهر الفضيل, وأصبحنا الآن على أعتاب العشر الأواخر...

مضى عشرون يوماً... مضوا بما حدث فيهم من تقصير وغفلة أحياناً, وعمل وهمة أحياناً أخرى...

وندعو الله عز وجل أن يجبر تقصيرنا, ويتقبل منا أعمالنا, ويعيننا على الطاعة فى هذه الأيام المباركات...

و مازالت الفرصة موجودة

*ففى كل ليلة من رمضان يعتق الله ألف ألف عتيق من النار(مليون عتيق) حتى إذا جاءت آخر ليلة من رمضان أعتق الله من النار عدد ما أعتق طوال الشهر المبارك... فلنجتهد لنحصل على بطاقة العتق من النار

*ومازالت أمامنا ليلة القدر التى هى خير من ألف شهر, والتى أخبرنا عنها النبى صلى الله عليه وسلم أنه من حُرم خيرها فقد حُرم , وقال فيها أيضاً(من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)

فلنُرى الله من أنفسنا خيراً... ولنجتهد فى العبادة هذه الأيام كما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يفعل:

ولنكثر من قراءة القرآن ومن الدعاء ولا ننسى دعاء ليلة القدر(اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنى).هيا...حتى لانكون من الخاسرين, كما أخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم(خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له)...

تقبل الله صيامكم وقيامكم وطاعتكم...لا تنسونا من صالح دعائكم

أختى الحبيبة:

كم أنا مشتاقة إليكِ...

أفتقدكِ بشدة...بشدة

اللهم أسعدها وارض عنها وأدخلنا الجنة معاً

أحبـكِ فى الله

الأحد، 31 أغسطس 2008

مرحباً بالضيف الكريم...

ها هو ذا السحاب ينقشع , والغيم ينجاب وينكشف , والسماء تبتسم عن غرة الهلال.....

إنه هلال رمضان...

مرحباً بك يا شهر الخير, مرحباً بك يا شهر الإنسانية الكاملة , مرحباً بك يا شهر الروحانية الفاضلة , مرحباً بك يا شهر الحرية الصحيحة,

مرحباً بك يا شهر رمضان....

رمضان يا أمل السماء لأمة*** بك لم تزل عبر المدى تستبشر

ثبت على التقوى قلوب أحبتى*** وامنح هداك لعالم يتدهور

واهد الهداة إلى مرافئ دينهم*** واحفظ خطاهم فى الطريق ليعبروا

واحمل إلى ملأ السماء تحية*** من أمة بصيامها تتطهر

ما زلت يا رمضان أكرم زائر*** للأرض, تهدى من بها يتعثر

ولسوف تبقى فرحة أبدية*** ليست تمل و إن تكن تتكرر

الجمعة، 1 أغسطس 2008

زواج مبارك



عروسين من بيت أصل ودين *** عـ القرآن متربيين


وعريسنـا بالطيب زيــن *** عروستنا أخلاقها جميلة


عـ النور فى طريقهم ماشيين *** بالشرع وبأصول الدين


حامدين الرب وشاكرين *** ويارب تممها الليلة




زواج مبارك أختى الحبيبة الغالية * عاشقة الشهادة *


((بارك الله لكما * وبارك عليكما * وجمع بينكما فى خير))



الجمعة، 25 يوليو 2008

لا تفعل... إنك منظور إليك

*فعل الداعية أبلغ فى التعبير عن دعوته وإلتزامه من قوله...والفعل سلاح خطير ذو حدين فقد يكون إيجابياً وعاملاً مهماً فى البناء, وقد يكون سلبياً ومعولاً كبيراً فى الهدم..
إذ قد يكون الداعية بفعله وسلوكه هادياً... وقد يكون بهما فتنة يفتن بها العامة والخاصة ممن يتصل بهم...


*لذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بضبط سلوكنا وافعالنا مع الآخرين فقال سبحانه( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملها ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون)


*ولقد كان للفعل فى حياة الأولين منزلة كبيرة ومكانة عظيمة...فحينما همّ إمام مصر _الليث بن سعد رحمه الله_بفعل مفضول ينافى العزيمة قال له إمام المدينة_ يحيى بن سعيد النصارى_ : لاتفعل فإنك إمام منظور إليك...


*لذلك نقول للداعية< لا تفعل... لأنك منظور إليه> ومن نُظر إليه وُزن فعله و دُقق فى حساباته...


*و لأهمية الفعل, قال الشافعى{من وعظ أخاه بفعله كان هادياً}
وما بلغ الحسن البصرى إلى مابلغ إلا لكونه إذا أمر الناس بشىء يكون أسبقهم إليه وإذا نهاهم عن شىء يكون أبعدهم عنه...


*فأنت أخى الداعية منظور إليك... فى بيتك... فى عملك... فى سلوكك... فى كل شأن من شئون حياتك فاتق الله و لا تفعل...إنك منظور إليك.

الاثنين، 14 يوليو 2008

لماذا؟؟؟؟


كنت أتعرف عليها.... تحدثنا فى موضوعات عديدة... تحدثنا عن الصداقة والإلتزام... فحكت لى عن أخيها...

هو شاب جامعى مثل معظم الشباب.. رأى شباب فى مثل عمره متدينين وملتزمين... أحبهم كثيراً وكان دائماً معجباً بهم... حاول الوصول إليهم, وفعلاً تمكن من التقرب منهم وأصبح صديقاً لهم....

ولكن.....

بعد فترة تحول كل شىء..... تركهم, لم يعد يحبهم, تغير شعوره نحوهم.....

أتعرفون لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الاثنين، 30 يونيو 2008

ألف مبروك
فى البداية نود أن نعتذر عن انشغالنا عن التدوين فى الفترة السابقة
ولكنى عدت لأحمل إليكم خبرا سعيدا
وهو:

خطوبة أختى الحبيبة عاشقة فلسطين*

مبارك أختى الحبيبة كم أسعدنى هذا الخبر السعيد
وفقك الله لكل خير


ألف مليون مبروك







الأحد، 15 يونيو 2008

لا نريد دموعكم




كثيراً ما أجلس خلف شاشة التلفاز لأشاهد الأخبار فأرى أحداث هنا وأحداث هناك وأرى دماء المسلمين تسيل فى كل مكان بيوتهم تهدم وأطفالهم يشردون ويذبحون وتهتك أعراض النساء و.........

كانت دموعي تسيل لما يحدث فإذا بأحد مقدمي قناة الأقصى يصرخ من شدة الأسى:
*لا نريد بكائكم
*لا نريد دموعكم
*سئمنا سكونكم وموتكم

حينها فقط تحجرت الدموع فى مقلتى وأحسست بالشلل فى جسدى ولم أدرى ماذا أفعل ؟ وما هو دورى تجاه إخوانى المسلمين فى العالم كله وبخاصة فى فلسطين المحتلة وغزة المحاصرة؟
وجلست أفكر وأسأل نفسى ماذا أفعل؟

فى ذلك الوقت شل تفكيرى ولم أستطع أن أفعل شيئا ولاحظ والدى ما أنا فيه فسألنى عن السبب ففاضت الدموع من عينى وبحت له بما يجيش فى صدرى وما يعتمل فى نفسى..

فقابل دموعى بابتسامة حزينة وقال بنيتى الحبيبة دورك هو
المقاطعة والدعاء والتبرع ونشر القضية
قلت له: إننى أفعل ذلك.
قال سأسألك عدة أسئلة حينها ستعرفين هل قمت بدورك أم لا.

هل
تقومين الليل كله لتدعى لهم بأن ينصرهم الله ويثبتهم ؟
هل تدعين لهم وتكثرين فى الدعاء كما تدعين لأخيك وأختك عند مرضهم أو كما تدعين لنفسك عند الامتحانات والإختبارات ؟
هل تقاطعين كل منتجات أعدائهم حتى وإن لم تكن هناك منتجات بديلة حتى وإن كنت فى أشد الحاجة إليها؟
هل يتمعر وجهك حين ترين إحدى صديقاتك تشترى بضائعهم ,وتسارعين بإخبارها؟
هل تصرين على أن يعرف الناس قضية فلسطين وتجاهدين على أن يتعاطفوا ويساعدوا فى نصرة إخوانهم؟
هل تفكرين فى نصرتهم بطرق مختلفة وتجلسين مع أصدقائك لتفكرن فى طرق جديدة لنشر القضية؟
هل
........؟
هل
...........؟
هل
...............؟

حينها علمت معنى( لا نريد بكائكم ,نحن نريد حراككم وأفعالكم).
حينها عرفت معنى أن الدموع لا تعيد الأوطان .

لقد حملنى والدى عبئاً ثقيلاً وها أنذا أطلب منكم أن تساعدونى فى حمله لكى ننشر قضيتنا ونفكر فى نصرة المسلمين فى كل أنحاء العالم.
هيا بنا نجدد عهدنا وننصر قضيتنا وليقدم كل منا أفكاره فى كيفية نصرة المسلمين ونشر قضية فلسطين.