الاثنين، 8 ديسمبر 2008

أيها المشاهدون الكرام...


آن لنا أن نفرح من قلوبنا... إنها الفرحة الغامرة...الأمل المنشود... النصر الموعود... وعد السماء.

أيها المشاهدون الكرام:

لقد دخلت الجيوش المسلمة أرض فلسطين الحبيبة هاتفة لبيك فلسطين...لبيك أقصانا

ففرت جموع اليهود هاربة من الجحافل المسلمة... فرت مذعورة خائفة

فهاهى بشارة النبى صلى الله عليه وسلم تتحقق بتحرير فلسطين وطرد الصهاينة المعتدين منها...

هاهى فلسطين الحبيبة قد تحررت من أيدى الغاصبين ...تحررت بالمقاومة ... تحررت بالجهاد... تحررت بدماء الشهداء.

وأخيراً يُرفع العلم الفلسطينى فى مكان على أرض فلسطين...


والآن أعزائى المشاهدين... تبدأ عمليات التنظيف فى باحات المسجد الأقصى المبارك, وكأنى بصلاح الدين الأيوبي وهو يأمر جنوده بإعادة المسجد الأقصى إلى كامل رونقه وبهاءه...

وكما نرى الآن الجميع يشاركون فى نظافة المسجد الأقصى لافرق بين فلسطيني ومصرى مغربى وروسي...الكل يشارك فى نظافته وإعماره..

أعزائى المشاهدين وردنا هذا الخبر العاجل... حيث اتفق الحكام المسلمون على إقامة صلاة الجمعة القادمة بالأقصى المبارك..

الله أكبر ..الله أكبر هاهو الحلم قد تحقق, وهاهى فلسطين الحبيبة تعود إلينا من جديد بعد غياب طويل, وهاهو الأقصى المبارك تفتح أبوابه للصلاة فى رحابه..

فالحمد لله الذى شرفنا بتحرير فلسطين وكحل أعيننا برؤية الأقصى مُحررا.. فيا ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه...

كنا معكم من مركز الخلافة الإسلامية ..وسنوافيكم بكل جديد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

هزتنى نسمات الليالى

هزتنى

نسمات الليالي فتراءى ببالي

طيفُ آلامٍ مرير
ابكتني

صرخاتُ الأيامى وأنينٌ تنامى

حول قيدٍ وأسير

تكويني
شهقاتُ الثكالى طعناتُ توالى

دمعةُ الطفلِ الغرير



مديني

يا شراعَ الزمان لربوع الأماني

لمدىً زاهٍ منير


يا قدسى

يا نفائح نفسي فيكِ ليلي وهمسي

ودعاء المستجير


من يدري

يا صبابة صدري أرض ميلاد فجرى

يعقب الليل المغير

عيناها

نزفها مشتكاها حزنها وبكاها

مسجداها والمسير


سألاها

عن بقايا رؤاها أين يرنو مناها

فأجابت بالقدير

من قلبي

يا حبيبة قلبي بتُ ادعو لربي

أن يواسي ويجير

من روحي

يا رفيقة روحي جئت كي لا تنوحي
أنتِ من روحي الكثير

اللهم اغث إخواننا فى غزة والقدس وكل فلسطين وسائر بلاد المسلمين

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

مسيرة البيارق 2

أخذت مؤسسة الأقصى على عاتقها إنقاذ الأقصى من الأيدي «الآثمة» العابثة له، ولتشجيع المسلمين فى الأراضي المحتلة عام 48، إلى شدّ الرحال إليه؛ عكفت المؤسسة على نقل آلاف الفلسطينيين عبر مئات الحافلات المجانية من النقب والجليل والمثلث والمدن الساحلية (عكا، حيفا، يافا، اللد والرملة) إلى المسجد الأقصى يومياً للصلاة فيه، ضمن مشروع «مسيرة البيارق».

وأكدت المؤسسة أنّ «مسيرة البيارق» ما زالت -وبفضل الله- تُسمِع صوتها وتوصل رسالتها إلى كلّ بيتٍ فلسطيني، فبكرمٍ من الله ما زال الآلاف يتوافدون بشكلٍ يومي إلى المسجد الأقصى المبارك ملبين نداء الأقصى «لا تتركوني وحيداً»... فبعد أنْ بدأت المسيرة المباركة بالعشرات والنزر اليسير كتب الله لها النجاح والتقدم، حيث وجدت الجموع الغفيرة ضالتها المنشودة فأخذت بالتسابق إلى هذا الشرف الكبير في الحفاظ على أقصاها من خلال مداومة الترحال إلى الأقصى الحبيب. وتصل الجموع التي تسافر شهرياً الى ما يقارب الثلاثين ألف مصلٍ(30000).


ولم تقف مشاريع مؤسسة الأقصى عند تسيير حافلات المصلين، ولكن العاملين فيها يذكّرون أنفسهم وعامّة المسلمين بأنّ: «الله تعالى قد أنعم على مسلمي بيت المقدس وأكناف بيت المقدس نعمة بركة الزمان وهو شهر رمضان، ونعمة بركة المكان وهو المسجد الأقصى»، فسعياً لنيل الأجر الكثير كان لا بدّ من جعل المسجد الأقصى المبارك محط أنظار العابدين ومأوى للمرابطين.

وهكذا بدأت فكرة مشروع إفطار الصائم حيث لا بدّ من تحمّل أعباء الآلاف المؤلفة المرابطة في المسجد الأقصى وتوفير وجبات الطعام الملائمة لهم بكمياتٍ توازي أعدادهم. ولهذا يتم تقديم وجبات الإفطار بشكل يومى حيث أنه فى عام 2005 تم تقديم مائة ألف وجبة طوال الشهر المبارك.

ويؤكد القائمون على المسيرة أن الأمر لا يقتصر فقط على توصيل المسافرين للأقصى فقط، بل تتخلله دروس ومحاضرات، تزيد من ارتباط المسلمين بقدسهم وأقصاهم، وتعمل على محاربة التهويد للمسجد الأقصى المبارك وهذا ما يُسمى بـ (إحياء دروس مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك) .
ورغم محاولات اليهود المستمرة لمنع هذا المشروع (مسيرة البيارق), ورغم الصعوبات الشديدة التى يواجهها الفلسطينيون أثناء ترحالهم إلى الأقصى إلا أنهم مستمرون فى هذا لينالوا الشرف الكبير فى الحفاظ على الأقصى المبارك.
وأحب ان أختم حديثى عن مسيرة البيارق بهذا القول الذى ذكره أحد المشاركين فى المسيرة حيث قال "لقد بدأنا نشعر بنفحات المسجد الأقصى تسري في عروقنا عن قرب، وليس من بعيد، شعرنا أننا إلى جانب المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي".
وأضاف قائلا: "إن مسيرة البيارق لم تعد مجرد سفر إلى المسجد الأقصى، بل مسيرة ترابط وتآخٍ بين الأهل في الداخل وسكان القدس الشريف، وخاصة السكان الذين يسكنون على جنبات المسجد الأقصى المبارك".
**اللهم لا تحرمنا صلاة فى المسجد الأقصى قبل الممات**

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

فقط....للمشتاقين إليه (1)

مسيرة البيارق

















أحب أن أستمع إليه كثيراً... وكيف لا وهو الملقب بحارس الأقصى...وهو الذى نذر حياته للدفاع عن الأقصى الأسير ومقدسات فلسطين...


إنه الشيخ رائد صلاح حفظه الله ورعاه... رئيس الحركة الإسلامية فى داخل الأراضى المحتلة عام 48...ورئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية...













كنت أسمعه كثيراً يتحدث عنها...(مسيرة البيارق)...

جذبنى هذا الإسم كثيراً... فبدأت أقرأ عنها... ماذا تعنى؟؟؟ ولماذا سميت بهذا الإسم؟؟؟؟؟


وفى أثناء بحثى علمت أن اسمها لم يأت صدفة بل له تاريخ طويل يعود إلى القائد المحرر صلاح الدين الأيوبى...

حيث بدأها صلاح الدين بجيشه الذى حرر الأقصى من أيدى الصليبيين , وبعد ذلك كان يجمع الناس فى يوم من أيام السنة ليذهبوا جميعاً فى مسيرة مهيبة إلى المسجد الأقصى المبارك , وكان صلاح الدين يسمى هذا اليوم بيوم (البيارق) أى :الأعلام...


وكان صلاح الدين يفعل هذا كل عام... أما الآن (فمسيرة البيارق يومية)


لماذا مسيرة البيارق وما الهدف منها؟؟؟


قامت مؤسسة الأقصى بقيادة الشيخ رائد صلاح بهذا المشروع(مسيرة البيارق) بهدف فك وحدة الأقصى المبارك وإعادة البسمة إليه رغم كل ما يعانيه من حرمان وحصار ووحدة وحفريات...


أيضاً تهدف المسيرة إلى إحياء الدور الريادى للأقصى المبارك عبر تكثيف وجود المرابطين فيه لتعود للأقصى منارته المفقودة وذلك من خلال إعماره بالمصلين وتكثيف الإعتكاف والتجمع المستمر فيه على مدار الساعة...


كما يهدف المشروع إلى ربط المسلمين بقدسهم وأقصاهم عبر هذه الزيارات المتكررة ليكونوا المدافعين عنه والمتصدين لأى هجمة محتملة من اليهود... لذا فهذا المشروع يفوت الفرصة على الجهات الرسمية وغير الرسمية الصهيونية من هدم الأقصى أو حتى دخول المستوطنين الصهاينة إليه...


فى المرة القادمة بإذن الله نكمل موضوع( مسيرة البيارق).... دمتم بخير

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

كل عام وأنتم بخير



كل عام وأنتم بخير...


* أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والنصر *






الجمعة، 19 سبتمبر 2008

على أبواب العشر الأواخر

هاهى الأيام تمضى سريعاً سريعاً... كعادة هذا الشهر الفضيل, وأصبحنا الآن على أعتاب العشر الأواخر...

مضى عشرون يوماً... مضوا بما حدث فيهم من تقصير وغفلة أحياناً, وعمل وهمة أحياناً أخرى...

وندعو الله عز وجل أن يجبر تقصيرنا, ويتقبل منا أعمالنا, ويعيننا على الطاعة فى هذه الأيام المباركات...

و مازالت الفرصة موجودة

*ففى كل ليلة من رمضان يعتق الله ألف ألف عتيق من النار(مليون عتيق) حتى إذا جاءت آخر ليلة من رمضان أعتق الله من النار عدد ما أعتق طوال الشهر المبارك... فلنجتهد لنحصل على بطاقة العتق من النار

*ومازالت أمامنا ليلة القدر التى هى خير من ألف شهر, والتى أخبرنا عنها النبى صلى الله عليه وسلم أنه من حُرم خيرها فقد حُرم , وقال فيها أيضاً(من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)

فلنُرى الله من أنفسنا خيراً... ولنجتهد فى العبادة هذه الأيام كما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يفعل:

ولنكثر من قراءة القرآن ومن الدعاء ولا ننسى دعاء ليلة القدر(اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنى).هيا...حتى لانكون من الخاسرين, كما أخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم(خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له)...

تقبل الله صيامكم وقيامكم وطاعتكم...لا تنسونا من صالح دعائكم

أختى الحبيبة:

كم أنا مشتاقة إليكِ...

أفتقدكِ بشدة...بشدة

اللهم أسعدها وارض عنها وأدخلنا الجنة معاً

أحبـكِ فى الله

الأحد، 31 أغسطس 2008

مرحباً بالضيف الكريم...

ها هو ذا السحاب ينقشع , والغيم ينجاب وينكشف , والسماء تبتسم عن غرة الهلال.....

إنه هلال رمضان...

مرحباً بك يا شهر الخير, مرحباً بك يا شهر الإنسانية الكاملة , مرحباً بك يا شهر الروحانية الفاضلة , مرحباً بك يا شهر الحرية الصحيحة,

مرحباً بك يا شهر رمضان....

رمضان يا أمل السماء لأمة*** بك لم تزل عبر المدى تستبشر

ثبت على التقوى قلوب أحبتى*** وامنح هداك لعالم يتدهور

واهد الهداة إلى مرافئ دينهم*** واحفظ خطاهم فى الطريق ليعبروا

واحمل إلى ملأ السماء تحية*** من أمة بصيامها تتطهر

ما زلت يا رمضان أكرم زائر*** للأرض, تهدى من بها يتعثر

ولسوف تبقى فرحة أبدية*** ليست تمل و إن تكن تتكرر

الجمعة، 1 أغسطس 2008

زواج مبارك



عروسين من بيت أصل ودين *** عـ القرآن متربيين


وعريسنـا بالطيب زيــن *** عروستنا أخلاقها جميلة


عـ النور فى طريقهم ماشيين *** بالشرع وبأصول الدين


حامدين الرب وشاكرين *** ويارب تممها الليلة




زواج مبارك أختى الحبيبة الغالية * عاشقة الشهادة *


((بارك الله لكما * وبارك عليكما * وجمع بينكما فى خير))



الجمعة، 25 يوليو 2008

لا تفعل... إنك منظور إليك

*فعل الداعية أبلغ فى التعبير عن دعوته وإلتزامه من قوله...والفعل سلاح خطير ذو حدين فقد يكون إيجابياً وعاملاً مهماً فى البناء, وقد يكون سلبياً ومعولاً كبيراً فى الهدم..
إذ قد يكون الداعية بفعله وسلوكه هادياً... وقد يكون بهما فتنة يفتن بها العامة والخاصة ممن يتصل بهم...


*لذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بضبط سلوكنا وافعالنا مع الآخرين فقال سبحانه( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملها ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون)


*ولقد كان للفعل فى حياة الأولين منزلة كبيرة ومكانة عظيمة...فحينما همّ إمام مصر _الليث بن سعد رحمه الله_بفعل مفضول ينافى العزيمة قال له إمام المدينة_ يحيى بن سعيد النصارى_ : لاتفعل فإنك إمام منظور إليك...


*لذلك نقول للداعية< لا تفعل... لأنك منظور إليه> ومن نُظر إليه وُزن فعله و دُقق فى حساباته...


*و لأهمية الفعل, قال الشافعى{من وعظ أخاه بفعله كان هادياً}
وما بلغ الحسن البصرى إلى مابلغ إلا لكونه إذا أمر الناس بشىء يكون أسبقهم إليه وإذا نهاهم عن شىء يكون أبعدهم عنه...


*فأنت أخى الداعية منظور إليك... فى بيتك... فى عملك... فى سلوكك... فى كل شأن من شئون حياتك فاتق الله و لا تفعل...إنك منظور إليك.

الاثنين، 14 يوليو 2008

لماذا؟؟؟؟


كنت أتعرف عليها.... تحدثنا فى موضوعات عديدة... تحدثنا عن الصداقة والإلتزام... فحكت لى عن أخيها...

هو شاب جامعى مثل معظم الشباب.. رأى شباب فى مثل عمره متدينين وملتزمين... أحبهم كثيراً وكان دائماً معجباً بهم... حاول الوصول إليهم, وفعلاً تمكن من التقرب منهم وأصبح صديقاً لهم....

ولكن.....

بعد فترة تحول كل شىء..... تركهم, لم يعد يحبهم, تغير شعوره نحوهم.....

أتعرفون لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الاثنين، 30 يونيو 2008

ألف مبروك
فى البداية نود أن نعتذر عن انشغالنا عن التدوين فى الفترة السابقة
ولكنى عدت لأحمل إليكم خبرا سعيدا
وهو:

خطوبة أختى الحبيبة عاشقة فلسطين*

مبارك أختى الحبيبة كم أسعدنى هذا الخبر السعيد
وفقك الله لكل خير


ألف مليون مبروك







الأحد، 15 يونيو 2008

لا نريد دموعكم




كثيراً ما أجلس خلف شاشة التلفاز لأشاهد الأخبار فأرى أحداث هنا وأحداث هناك وأرى دماء المسلمين تسيل فى كل مكان بيوتهم تهدم وأطفالهم يشردون ويذبحون وتهتك أعراض النساء و.........

كانت دموعي تسيل لما يحدث فإذا بأحد مقدمي قناة الأقصى يصرخ من شدة الأسى:
*لا نريد بكائكم
*لا نريد دموعكم
*سئمنا سكونكم وموتكم

حينها فقط تحجرت الدموع فى مقلتى وأحسست بالشلل فى جسدى ولم أدرى ماذا أفعل ؟ وما هو دورى تجاه إخوانى المسلمين فى العالم كله وبخاصة فى فلسطين المحتلة وغزة المحاصرة؟
وجلست أفكر وأسأل نفسى ماذا أفعل؟

فى ذلك الوقت شل تفكيرى ولم أستطع أن أفعل شيئا ولاحظ والدى ما أنا فيه فسألنى عن السبب ففاضت الدموع من عينى وبحت له بما يجيش فى صدرى وما يعتمل فى نفسى..

فقابل دموعى بابتسامة حزينة وقال بنيتى الحبيبة دورك هو
المقاطعة والدعاء والتبرع ونشر القضية
قلت له: إننى أفعل ذلك.
قال سأسألك عدة أسئلة حينها ستعرفين هل قمت بدورك أم لا.

هل
تقومين الليل كله لتدعى لهم بأن ينصرهم الله ويثبتهم ؟
هل تدعين لهم وتكثرين فى الدعاء كما تدعين لأخيك وأختك عند مرضهم أو كما تدعين لنفسك عند الامتحانات والإختبارات ؟
هل تقاطعين كل منتجات أعدائهم حتى وإن لم تكن هناك منتجات بديلة حتى وإن كنت فى أشد الحاجة إليها؟
هل يتمعر وجهك حين ترين إحدى صديقاتك تشترى بضائعهم ,وتسارعين بإخبارها؟
هل تصرين على أن يعرف الناس قضية فلسطين وتجاهدين على أن يتعاطفوا ويساعدوا فى نصرة إخوانهم؟
هل تفكرين فى نصرتهم بطرق مختلفة وتجلسين مع أصدقائك لتفكرن فى طرق جديدة لنشر القضية؟
هل
........؟
هل
...........؟
هل
...............؟

حينها علمت معنى( لا نريد بكائكم ,نحن نريد حراككم وأفعالكم).
حينها عرفت معنى أن الدموع لا تعيد الأوطان .

لقد حملنى والدى عبئاً ثقيلاً وها أنذا أطلب منكم أن تساعدونى فى حمله لكى ننشر قضيتنا ونفكر فى نصرة المسلمين فى كل أنحاء العالم.
هيا بنا نجدد عهدنا وننصر قضيتنا وليقدم كل منا أفكاره فى كيفية نصرة المسلمين ونشر قضية فلسطين.

الجمعة، 6 يونيو 2008

أصابت امرأة وأخطأ عمر....


لا أتذكر الموقف تفصيلياً , ولكنى خرجت من هذا الموقف بهذه العبارة التى جاءت على لسان الصحابى الجليل عمر بن الخطاب رضى الله عنه:(أصابت امرأة و أخطأ عمر).

فمن هذه المرأة التى أصابت ومن هذا الذى أخطأ؟؟؟

إنها امرأة من عامة المسلمين , أما هو فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم -و أحد المبشرين بالجنة......

فهل خجل سيدنا عمر من اعترافه بخطأه؟؟؟ هل اعترافه قلل من شأنه؟؟؟ هل أنقص من هيبته؟؟؟

لا والله..... فحياته وسيرته تدلل على ذلك.

فلماذا نجد بعض الأشخاص موقنين فعلاً بخطأ رأيهم ولكنهم لا يعترفون به أبدا بل ويتمسكون به ويحاولون بشتى الطرق
والوسائل الإنتصار له....
لماذا يعتبر البعض الإعتراف بالخطأ و الإعتذار عنه تقليل من الشأن؟؟؟ لماذا يعتبرونه ضعف؟؟؟

ولماذا نجد البعض يتكبرون على أخذ النصيحة من غيرهم؟؟؟

معذرة...ولكنه موضوع يزعجنا كثيراً و أردنا أن نبوح به لكم.....

الأختان:عاشقة الشهادة وعاشقة فلسطين*.

الثلاثاء، 6 مايو 2008

بنحب الطبيعة.....أجازة من التدوين حتى3/6

كثيراً ما نحتاج للراحة....كثيراً ما نحتاج للطبيعة الجميلة بهدوئها وجمالها ورقتها ......
كثيراً ما نحتاج للورود...خاصة فى هذه الأيام العصيبة.....
وبسبب إنشغالنا وإنشغالكم قررنا أن نيسر عليكم الأمر ونأتى لكم بالطبيعة على مدونتنا الحبيبة.....
ونتمنى أن تنال إعجابكم........
الأختان:عاشقة الشهادة وعاشقة فلسطين.

اللون الأخضر مريح جداً للعين و أيضاً للأعصاب.....فقط للتوضيح

الأحد، 27 أبريل 2008

أخبار الطقس و المناخ

شدة..ضيق..قلق..حزن..توهان...قضم أظافر...وأكثر و أكثر....
هذه بإختصار حالتنا الآن....... وده كله بسببها....
الإمتحانات... طبعاً
مش عارفين نذاكر إيه و لا إيه...... أظن إنهم 9 مواد.....
مش مشكلة المذاكرة...
المشكلة هية الكتب اللى مش عاوزة تتفهم....كلام مكتوب جنب بعضه وخلاص.... واحفظ بقى..
** أما الآن فننتقل إلى بث مباشر...من غرفة عاشقة فلسطين*... حيث نرى:
*جدران الغرفة كلها ورق... أشعار وقصائد وخطب ورسائل (مطلوب حفظها)
*كان يوجد بالغرفة سبورة أيضاً......( وطبعاً هربت من الكلام اللى بيتكتب عليها..)
*الكتب منتشرة فى كل مكان...(طبعاً مش كلها كتب مذاكرة لأن القراءة والكتابة بتحلى أيام الأزمات والشدائد)
*نلاحظ أيضاً إنتشار مجات الشاى فى كل مكان....
*و حالة من التوتر والإكتئاب تسود الأجواء.........
مع وجود ما يشبه العزلة عن الأهل....
** وتنتقل كاميرتنا الآن إلى غرفة عاشقة الشهادة... ونرى..
*جدول المذاكرة خلف الباب كلما تراه تعطيه ظهرها وتقول:( يا نهار أبيض ده كله عاوز مذاكرة, باقى 20يوم على الإمتحانات والمدة...
*تقل
وتقل
وتقل......
*تحرك قليلاً حيث المكتب لتجد الكتب متراصة على بعضها البعض وبجوارها الأقلام والأوراق وكلما تريد أن تذاكر تقول:(من أين أبدأ و أين أنتهى...) وفى النهاية تترك هذا كله وتقول:(حان وقت النوم.....غداً نبدأ المسيرة...) وهكذا كل يوم.
#وردنا الآن نبأ عاجل:
حدوث إتصال تليفونى بين عاشقة فلسطين و عاشقة الشهادة ..بهدف إنقاذ الوضع المتدهور و الإتفاق على بدء المذاكرة معاً....

و فى النهاية نقول:
بجد محتااااااجييين دعائكم.....بشدة بشدة بشدة
ساعدونا و لا تبخلوا علينا بالدعاء...
شايفين الصورة اللى فى الموضوع دى...... والله حالنا أصعب منها...
ساعدونا.....ساندونا......كونوا معنا....
بدعائكم
الأختان: عاشقة الشهادة وعاشقة فلسطين.